سيدتي، سيدي، لماذا ترغب في إجراء عملية لأنفك؟ أريد إحداث تغيير وتجديد في ملامح وجهي! أريد تحسين مزاجي! مررت بتجربة زواج غير ناجحة وأريد نسيان حياتي السابقة!...
Undergoing rhinoplasty merely for variety or a change of mood is an incorrect and risky decision, because this procedure is a serious surgery and should be based on logical reasons such as correcting breathing problems or real aesthetic deformities. If a person undergoes surgery without a real need and only for variety, the likelihood of dissatisfaction after surgery is very high, since the result may not match unrealistic expectations. In addition, every surgery carries risks such as infection, bleeding, or anesthesia-related complications, and the body should not be exposed to these risks for such reasons. Therefore, the decision to have rhinoplasty should be informed, accompanied by specialist consultation, and based on the individual’s real needs.
يصادف جراحو الأنف أحياناً أفراداً يمتلكون بالفعل أنفاً جذاباً ولا يعانون من أي مشاكل جمالية أو وظيفية حقيقية. ورغم ذلك، يصرون على إجراء عملية تجميل الأنف.
لماذا تريد إجراء عملية تجميل الأنف؟
• «أريد إحداث تغيير وتنوع في وجهي!»
• «أريد تغيير مزاجي!»
• «مررت بزواج فاشل وأريد نسيان حياتي الماضية!»
• «تقول إن أنفي جميل، لكنني لا أحبه!»
• «أريد إزالة هذا النتوء الصغير في أنفي حتى أكون أفضل من كل من حولي!»
في النهاية، يجب أن يكون هناك عيب جسدي يبرر الجراحة
عادةً، يعاني المرشحون لعملية تجميل الأنف من مشاكل مثل انحراف الحاجز الأنفي، أو عدم تناظر الأنف، أو سنام ظهري، أو حجم زائد، أو مخاوف أخرى مماثلة. إن إجراء عملية تجميل الأنف لأولئك الذين لا يعانون من أي عيوب وظيفية أو جمالية، ولا يسعون إلا إلى التنوع، ليس هو النهج الصحيح. قد يعاني العديد من الأشخاص الذين يستشيرون لهذه الأسباب من مشاكل نفسية كامنة.
على سبيل المثال، هناك حالات يكون فيها لدى الفرد تصور مشوه لمظهره ويرفض قبول شكله الحقيقي. قد يظهر بعض الأفراد سمات شخصية حدودية. وقد يكون آخرون مفتونين بشكل مفرط بمظهرهم ويعتبرون أنفسهم متفوقين بشكل كبير على الآخرين، ساعين إلى وجه «مثالي» من خلال الجراحة. يعاني البعض من الاكتئاب أو يبحثون عن «بداية جديدة» في الحياة بعد زواج فاشل. يرجى الاطلاع على طلب الاستشارة التالي الذي تلقاه أحد الزملاء في ديسمبر الماضي:
«مرحباً. عمري 30 عاماً. أصبحت وحيداً جداً ومنعزلاً. بسبب زواج فاشل، أعيش حالياً بمفردي. جعلتني هذه المشاكل أرغب في تغيير حياتي بالكامل، لذلك قررت إجراء عملية تجميل للأنف. أرجو إرشادي.
كنت أشاهد مقاطع الفيديو الخاصة بكم وأرغب في إجراء عملية تجميل الأنف منذ حوالي عشر سنوات، لكن بسبب التكلفة العالية، لم أتمكن من تحمل تكلفتها. أردت معرفة التكلفة الدقيقة للإجراء الذي ستقومون به لي، وهل يمكن الدفع على أقساط؟
ثانياً، فقدت ثقتي بنفسي تماماً. بناءً على الصور التي أرسلتها لكم، هل يمكن أن يبدو أنفي مثل هذه الأمثلة؟
ثالثاً، أردت معرفة تأثيرات التخدير على الدماغ واحتمال عدم الاستيقاظ بعد الجراحة، لأنني رغم فقدان ثقتي، إلا أنني جبان قليلاً وخائف جداً.
رابعاً، ضغط دمي منخفض دائماً، وربما أعاني من فقر الدم. هل من الممكن أن أواجه مشاكل أثناء الجراحة أو بعدها؟
خامساً، أريد أن يكون أنفي أطول قليلاً وأضيق (وفقاً للصور المرسلة). هل هذا ممكن؟
يرجى الاحتفاظ بهذه الصور حتى أرسل صوري الخاصة لتقارنوها وتخبروني عما إذا كان من الممكن أن يبدو أنفي مثل هذه الأمثلة؟
يرجى الرد على بريدي الإلكتروني حتى أتمكن من إرسال صوري. شكراً لكم، وأنتظر ردكم بفارغ الصبر.»
استشارة طبيب نفسي قبل أي جراحة تجميلية أمر ضروري
قبل إجراء أي إجراء تجميلي، اطلب المشورة من طبيب نفسي أو طبيب نفسي. إذا كنت تعاني من حالة نفسية كامنة (مثل اضطراب الشخصية الحدية، أو النرجسية، أو الاكتئاب، وما إلى ذلك) وأجريت عملية تجميل الأنف دون علاج هذه المشاكل، فقد تكون العواقب في بعض الأحيان لا رجعة فيها.
عملية تجميل الأنف من أجل التنوع
بعض الناس، على الرغم من امتلاكهم أنفاً جميلاً وعدم وجود مشاكل ظاهرة، يسعون إلى الجراحة من أجل التنوع أو تغيير وجوههم أو حتى كحل للاكتئاب. لكن هل عملية تجميل الأنف مناسبة حقاً لهؤلاء الأفراد؟