جراحة زراعة الذقن، المعروفة أيضًا بتعزيز الذقن، هي إجراء تجميلي مصمم لتحسين بروز الذقن وتحقيق توازن وجهي أفضل. خلال هذا الإجراء، يضع الجراح غرسة مصنوعة من السيليكون أو ميدبور أو غور-تكس أمام عظم الذقن وتحت الجلد. هذا يعزز بنية الذقن ويحسن التناغم بين الذقن والأنف والشفتين وسائر ملامح الوجه.
تُجرى العملية عادةً من خلال شق صغير إما داخل الفم أو تحت الذقن. اعتمادًا على حجم وشكل الغرسة، يمكن أن يظهر الذقن أكثر بروزًا أو اتساعًا أو طولًا. غالبًا ما تُجرى زراعة الذقن في نفس وقت تجميل الأنف لتحقيق مظهر جانبي وجهي أكثر توازنًا وطبيعية.
حقن الدهون، ويسمى أيضًا الليبوفيلينغ، هو طريقة طبيعية لتجديد شباب الوجه وزيادة الحجم. في هذا الإجراء، يتم استخراج الدهون من مناطق مثل البطن أو الفخذين، وتنقيتها، ثم حقنها في مناطق الوجه بما في ذلك الخدين والذقن ومنطقة تحت العين أو خطوط الابتسامة.
نظرًا لأن الدهون تأتي من جسم المريض نفسه، فإن خطر الحساسية منخفض للغاية. بالإضافة إلى استعادة حجم الوجه، يمكن لحقن الدهون أيضًا تحسين جودة الجلد. يبقى جزء من الدهون المحقونة بشكل دائم، وعادة ما تستقر النتائج النهائية بعد بضعة أشهر. لهذا السبب، غالبًا ما يُعتبر الليبوفيلينغ بديلًا أكثر طبيعية وطويلة الأمد للحشوات الجلدية المؤقتة.
بليفاروبلاستي، أو جراحة الجفون، هو إجراء تجميلي يتم إجراؤه لإزالة الجلد الزائد والدهون وأحيانًا العضلات من الجفون العلوية أو السفلية. الهدف من هذه الجراحة هو خلق مظهر أكثر شبابًا وانتعاشًا وحيوية حول العينين.
يمكن إجراء جراحة الجفون كإجراء مستقل أو دمجها مع تجميل الأنف لتحسين التناغم الوجهي العام وتحقيق مظهر أكثر توازنًا وتجددًا.
أوتوبلاستي، أو جراحة تجميل الأذن، تُجرى لتصحيح شكل الأذنين أو حجمهما أو بروزهما. يُجرى هذا الإجراء عادةً للأشخاص الذين يعانون من بروز الأذنين (غالبًا ما يُطلق عليهما "الأذنان البارزتان") أو لمن لديهم عدم تماثل خلقي في الأذنين.
أثناء الإجراء، يجري الجراح شقًا صغيرًا خلف الأذن ويعيد تشكيل غضروف الأذن لتقريب الأذن من الرأس. هذا يخلق توازنًا وتناغمًا أفضل مع بقية الوجه. يُجرى الأوتوبلاستي عادةً تحت التخدير الموضعي أو تسكين خفيف ويهدف إلى إنتاج مظهر طبيعي ومتناسق.