ظهور الدكتور حسناني في البرامج التلفزيونية

الدكتور حميد رضا حسناني

أخصائي أنف وأذن وحنجرة | جراح تجميل الأنف في طهران | أخصائي جراحة الأنف

تم جمع النقاط التعليمية من البرامج التلفزيونية للدكتور حسناني التي تم بثها على قنوات مختلفة خلال السنوات القليلة الماضية وعرضها في هذا القسم كمقاطع قصيرة وغنّية بالمعلومات.

Dr. Hosnani on the Zeytoon TV Program
Questions about laser and nose-slimming devices are frequently asked in Dr. Hosnani’s television programs.

القصة المثيرة لعملية تجميل الأنف للإعلامية التلفزيونية صبا راد

قبل أكثر من عشر سنوات، قررت صبا راد، الإعلامية التلفزيونية القادرة والمعروفة، اتخاذ خطوة كبيرة في رحلتها نحو الجمال. كان قراراً من شأنه أن يغير ليس فقط مظهرها بل ثقتها بنفسها أيضاً: عملية تجميل الأنف.

Casual Chat with Ms. Saba Rad
Meeting Ms. Saba Rad, TV Presenter, Ten Years After Rhinoplasty
بقلب مليء بالشك والقلق والأسئلة، ذهبت إلى عيادة الدكتور حُسناني. لم تكن قلقة بشأن الألم أو الشكل النهائي، بل بشأن شيء أعمق: صوتها. الصوت الذي استخدمته لسنوات للحديث على التلفزيون، للتواصل مع جمهورها، والذي أصبح جزءاً من هويتها. كررت قلقها مراراً وتكراراً:
«يجب ألا يتغير صوتي؛ هذا خط أحمر بالنسبة لي.»
لكن وسط كل ذلك التردد، غيّرت جملة واحدة من الدكتور حُسناني كل شيء:
«اطمئني، لن يتغير صوتك.»

Ms. Saba Rad Talks About Her Rhinoplasty with Dr. Hosnani
Ms. Saba Rad’s Main Concern Before Surgery Was a Change in Her Broadcasting Voice
كانت تلك الجملة كافية. اطمأن قلبها. اتخذت اختيارها بثقة، وأخيراً بقلب مطمئن، اختارت الدكتور حُسناني.
بدأت معرفتها بالطبيب قبل سنوات عبر برامج تعليمية على التلفزيون الوطني الإيراني. كانت هذه برامج شعبية عالية المشاهدة تحدث فيها الدكتور حُسناني عن الجراحة التجميلية بلغة بسيطة وعلمية، مما جذب عدداً لا يحصى من المشاهدين.
لم تقتصر شهرة الدكتور حُسناني على إيران؛ فقد تجاوزت سمعته الحدود. كثير من الإيرانيين المقيمين في الخارج، وحتى أشخاص من جنسيات مختلفة من جميع أنحاء العالم، بحثوا عنه لعملية تجميل الأنف لأنهم وثقوا بخبرته ومهارته وصدقه.
صبا راد، وهي تنظر إلى الكاميرا بنظرة سلام وابتسامة رضا، قالت:
«من البداية، كوني حذرة في اختيار جراحكِ. افعلي شيئاً بحيث يمكنكِ بعد عشر سنوات أن تنظري إلى الماضي بابتسامة وتقولي بفخر: "يا ليتها كانت خياراً جيداً عندما اخترتِ الصواب."»

وسط كل ذلك التردد، غيّرت جملة واحدة من الدكتور حُسناني كل شيء: «اطمئني، لن يتغير صوتك.» كانت تلك الجملة كافية. اطمأن قلبها. اتخذت اختيارها بثقة، وأخيراً بقلب مطمئن، اختارت الدكتور حُسناني.