يعرض فيديو عملية تجميل الأنف الحقيقي هذا من إعداد الدكتور حُسناني المراحل الدقيقة والعلمية للإجراء بوضوح. قبل بدء الجراحة، يُطلب من المريض التقاط 8 صور فوتوغرافية احترافية للأنف من زوايا مختلفة. توضع هذه الصور في غرفة العمليات، ويرجع إليها الجراح بانتظام أثناء العملية بحيث يمكن مراقبة التغييرات الأنفية بعناية خطوة بخطوة. يُجرى الإجراء تحت التخدير العام، مما يعني أن المريض نائم تماماً أثناء الجراحة ولا يشعر بأي ألم أو إحساس. بالنسبة للمرضى الذين يحتاجون إلى تغييرات بنيوية كبيرة في الأنف، يتم اختيار تقنية تجميل الأنف المفتوحة. في هذه الطريقة، يُجرى شق دقيق في الجزء الأوسط من قاعدة الأنف، بين فتحتي الأنف، كما تُجرى شقوق داخلية غير ظاهرة للوصول إلى البنيات الأنفية الداخلية. يتم فصل جلد الأنف بلطف وعناية عن الإطار الأساسي ورفعه لتوفير الوصول إلى غضاريف وعظام الأنف. ثم تُجرى تغييرات مختلفة، بما في ذلك تشكيل طرف الأنف بالغرز أو ثنيه أو تقويته عند الضرورة بغضروف مأخوذ من أجزاء أخرى من الأنف. تتم إزالة سنام الأنف باستخدام أداة تسمى إزميل العظام ثم تُنعم بمبرد. بعد ذلك، تُجرى عمليات قطع العظم الجانبية لتضييق قاعدة الأنف وتشكيل الإطار العظمي. تتم هذه الخطوة باستخدام مطرقة وإزميل العظام، بينما يعيد الجراح وضع العظام بضغط أطراف الأصابع. هذه المرحلة هي السبب الرئيسي لتورم حول العينين بعد الجراحة. أخيراً، يُعاد وضع الجلد فوق الإطار الأنفي الجديد، وتوضع الغرز بدقة كبيرة لتقليل الندوب. عادةً ما تختفي علامة الشق تماماً بعد حوالي 6 أشهر. إذا لزم الأمر، توضع سدادات قطنية أنفية خاصة داخل الأنف لمدة 24 ساعة. بعد ذلك، يوضع شريط أنفي لاصق وجبيرة ويجب أن يبقيا في مكانهما لمدة أسبوع واحد. تُصمم هذه الجراحات وفقاً للمعايير الجمالية والثقافية لكل فرد لتحقيق نتيجة طبيعية متناغمة مع الوجه.