أحيانًا بعد عملية تجميل الأنف، تتطور بعض مناطق الأنف إلى تورم أو تليف يتجاوز النطاق الطبيعي. يساعد حقن الكورتيكوستيرويدات في تلك المناطق على اختفاء التورم بسرعة ويمنع تقدم التليف. لتقليل التورم، قد يتم إعطاء حقنة كورتيكوستيرويد بعد حوالي أسبوع من الجراحة لضمان الحفاظ على الانحناء اللطيف الذي يجب أن يظهر على جسر الأنف — خاصة في الأنوف النسائية — إذا حدث تورم في تلك المنطقة.
لتقليل تورم الأنف، قد يكون من الضروري أحيانًا، بعد حوالي أسبوع من تجميل الأنف، حقن كمية صغيرة من الكورتيزون في مناطق معينة من الأنف، مثل المنطقة فوق الطرف (المنطقة الواقعة مباشرة فوق طرف الأنف). يساعد هذا الحقن في منع التورم غير المرغوب فيه في تلك المنطقة.
إذا تطور تورم هناك، فقد يؤثر سلبًا على الشكل النهائي للأنف ويقلل من مظهره الجمالي. وفقًا للمعايير الجمالية، يجب أن يكون للجزء الظهري أو جسر الأنف—خاصة عند النساء—انحناء لطيف. إذا تورم الجزء فوق الطرف، فقد يختفي هذا الانحناء ويضيع المظهر الجذاب لجسر الأنف.
ما هو الكورتيزون؟
يشير الكورتيزون إلى مجموعة من الهرمونات التي ينتجها الجسم بشكل طبيعي بواسطة الغدد الكظرية. تلعب هذه الهرمونات دورًا مهمًا في تنظيم جهاز المناعة وتقليل الالتهاب. في بعض الحالات الطبية التي يصبح فيها الاستجابة المناعية مفرطة—مثل الأمراض المناعية الذاتية أو الروماتيزمية—تُستخدم الأدوية القائمة على الكورتيزون للسيطرة على الالتهاب.
أدوية الكورتيزون فعالة جدًا، ولكن عند تناولها بجرعات عالية أو لفترات طويلة قد تسبب آثارًا جانبية مثل زيادة الوزن وقرحة المعدة وهشاشة العظام وحب الشباب ونمو الشعر الزائد وإعتام عدسة العين وارتفاع ضغط الدم وتغيرات المزاج والاكتئاب وزيادة القابلية للإصابة بالعدوى، وفي حالات نادرة حتى السرطان.
على الرغم من هذه الآثار الجانبية المحتملة، تُستخدم أحيانًا كميات صغيرة جدًا من الكورتيزون لتقليل التورم بعد تجميل الأنف. عندما يُحقن الكورتيزون موضعيًا بجرعات صغيرة فقط في الأنف وبفواصل زمنية لعدة أشهر، فإنه عادةً لا يسبب آثارًا جانبية جهازية.
في مثل هذه الحالات، فإن التأثير الجانبي الوحيد المحتمل الذي قد يحدث أحيانًا هو ترقق الجلد أو انخفاض طفيف في موقع الحقن.
فيديو حقيقة حقن الكورتيزون بعد تجميل الأنف | الدكتور حُسناني
وصف الفيديو
هل أنت قلق بشأن حقن الكورتيزون بعد جراحة الأنف؟ في هذا الفيديو، يوضح الدكتور حُسناني سبب استخدام الكورتيزون، تحديدًا للمرضى ذوي الأنوف ذات الجلد السميك أو "اللحمية" للمساعدة في تقليل التورم بشكل أسرع. يعالج المخاوف الشائعة بشأن الآثار الجانبية الجهازية مثل هشاشة العظام أو السكري، موضحًا لماذا لا تشكل الجرعة الموضعية الصغيرة المستخدمة في تجميل الأنف مثل هذه المخاطر. يناقش الدكتور حُسناني أيضًا توقيت الإجراء واعتبارات السلامة لضمان تعافٍ سلس.
حقن الكورتيزون بعد تجميل الأنف
أحيانًا بعد تجميل الأنف، قد تتطور أجزاء معينة من الأنف تورمًا أو تليفًا يتجاوز عملية الشفاء الطبيعية. يمكن أن يساعد حقن الكورتيزون في هذه المناطق على تقليل التورم بشكل أسرع ومنع المزيد من التليف.
في بعض الحالات، قد يلزم تكرار الحقن عدة مرات على فترات محددة لتحقيق النتيجة الجمالية المطلوبة.
خلافًا للاعتقاد الشائع، فإن حقن الكورتيزون الموضعية في الأنف لا تنتج عمومًا الآثار الجانبية الجهازية المرتبطة بأدوية الكورتيزون، وبالتالي لا ينبغي أن تكون سببًا للقلق عند استخدامها بشكل مناسب.
عادةً بعد حوالي أسبوع من الجراحة، قد يُوصى بحقن الكورتيزون للمرضى ذوي الأنوف ذات الجلد السميك أو "اللحمية" لأن هذه الأنوف أكثر عرضة للتورم المطول. في المقابل، يزول التورم في الأنوف ذات الجلد الرقيق أو العظمي عادةً بسرعة أكبر ولا يتطلب عادةً حقن الكورتيزون.
بالنسبة للأنوف ذات الجلد السميك، قد يُجرى الحقن مرتين أو ثلاث مرات على فترات تبلغ حوالي شهر واحد. يتطلب هذا الإجراء دقة كبيرة ويجب أن يقوم به طبيب.
يجب وضع الحقن بعمق داخل النسيج. إذا تم حقنه بشكل سطحي جدًا تحت الجلد، فقد يؤدي إلى ضمور أو ترقق الجلد. يمكن أن يجعل ترقق الجلد البنى الأساسية مرئية، وهو أمر غير مرغوب فيه جماليًا وقد يجعل الجلد أيضًا أكثر عرضة للإصابة.
قد تسبب الحقن غير السليمة أو السطحية حتى تغير لون جلد الأنف، مما يخلق فرقًا بين لون الأنف وجلد الوجه المحيط. لهذا السبب، يعد حقن الكورتيزون إجراءً دقيقًا ومتخصصًا للغاية يجب أن يقوم به جراح ذو خبرة فقط.
عند القيام به بشكل صحيح، يمكن أن يساعد حقن الكورتيزون في السيطرة على التورم والحفاظ على المظهر الجمالي للأنف.
Cortisone injection after rhinoplasty is usually safe when performed by the surgeon with the correct diagnosis and appropriate dosage. It is used to reduce resistant swelling, especially in fleshy noses or in firm and raised areas.